صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
مقدمهء مصحح 48
كسر أصنام الجاهلية ( فارسى )
عبارت صدرا : وقد كان اسم « الفقه » في الزمان السابق عند عهد النبيّ والأئمة الطاهرين - صلوات اللّه عليهم أجمعين - مطلقا على معرفة الحق الأوّل وعلم طريق الآخرة وآفات النّفس وأحوال القلب ، وكيفيّة تهذيب الأخلاق وتبدّل السيّئات بالحسنات ؛ لا معرفة السّلم والرّهانة والمرابحة والطّلاق والظّهار ، وقسمة الأموال من المواريث ، وتعلّم الحيل الفقهيّة ووجوه التخلّص من الدّعاوي ، وحفظ بعض الخلافيّات التي تنقضي الأعمار من دون أن يقع لأحد الاحتياج إليها . فإنّ هذه من الواجبات على الكفاية ، الّتي يوجد في كل زمان جماعة يتكفّل بأمرها ؛ دون المعنى الأوّل ، فإنّه واجب عينيّ لكلّ ذي لبّ . وكذا اسم « الحكيم » صار يطلق على الطّبيب والشّاعر والمنجّم ، حتّى على الّذي يدحرج القرعة ويجلس في الشّوارع . والحكمة هي الّتي كان اللّه مثنيا عليها ، فقال تعالى : وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً « 1 » ؛ وروي أنّه قال رسول اللّه ( ص ) : « كلمة من الحكمة يتعلّمها الرّجل خير له من الدّنيا » . فانظر ما الذي كانت اسم « الحكمة » عبارة عنه ، ثمّ إلى ما ذا انتقل . « 2 » مقالهء دوم فصل 1 : در بيان اين است كه كدام يك از معارف غايت حقيقي وجود انسان است ( صص 69 - 70 ) ؛ از كتاب الإحياء ( ج 4 ، صص 293 - 307 ) : « بيان أنّ المستحق للمحبّة هو اللّه وحده » گرفته شده است . وآنچه در « فضيلت علوم » است در الشّفاء ،
--> ( 1 ) سورهء بقره ( 2 ) ، آيهء 272 . ( 2 ) همين كتاب ، صص 54 ، 55 .